ابن رضوان المالقي
118
الشهب اللامعة في السياسة النافعة
الباب الخامس في مجلس الملك وظهوره ، وخفائه وذكر الوفود والسلام « 1 » وتقبيل اليد وذكر الحجاب والحجاب ، وما يلحق بذلك ابن قتيبة : قرأت في الآيين « 2 » أنه كان يستقبل بفراش الملك ومجلسه المشرق أو « 3 » مهب الدبور وتجعل تكأته مما يلي المشرق أو يستقبل به مهب الصبا ، وذلك أن ناحية الصبا وناحية المشرق يوصفان بالعلو والارتفاع ، وناحية المغرب وناحية الدبور « 4 » بالانخفاض . المرادي في سياسته : ليكن جلوسك تربعا « 5 » . وضحكك تبسما « 6 » وإياك وتشبيك الأصابع ، وإدخالها في الأنف والعبث بالقلنسوة « 7 » ووضع اليد على اللحية وتقليم الأظافر « 8 » بحضرة الناس وبحضرة « 9 » السلطان . وإذا مشيت فلا تضرب
--> ( 1 ) د : وذكر السلام ( 2 ) ق : الأبيان - وفي عيون الأخبار : كتاب الآيين . والآيين كلمة فارسية عربها العرب واستعملوها ومعناها القانون والعادة ولابن المقفع تأليف بهذا الاسم ذكره صاحب الفهرست ، عيون الأخبار ج 1 ص 212 . ( 3 ) ق : ومهب ( 4 ) ابن قتيبة : « وفي بعض الكتب أن الملوك كانت تستقبل بفراشها ومجلسها المشرق أو مهب ( على هامس لا مهب ) الدبور ، أو يستقبل به ناحية الصبا ، لأن ناحية المشرق وناحية الصبا يوصفان بالعلو والارتفاع وناحية المغرب وناحية الدبور يوصفان بالانخفاض . . . . » زيادة من عيون الأخبار : « . . وكان المستقبل بصدور إيوانات الملك المشرق أو مهب الدبور ، ويستقبل بصدور الخلاء وما فيه من المقاعد مهب الصبا لأنه يقال : إن استقبال الصبا في وضع سحر السحرة ومن سريح الجنة » عيون الأخبار ج 1 ص 312 . ( 5 ) د ، ك : متربعا ( 6 ) د ، ك : متبسما ( 7 ) إضافة من السياسة للمرادي ( 8 ) سياسة المرادي : الأظفار ( 9 ) سياسة المرادي : أو حضرة